صديق الحسيني القنوجي البخاري

104

أبجد العلوم

ومحمد بن سماعة وأبو مطيع الحكم بن عبد اللّه القاضي راوي كتاب الفقه الأكبر عن أبي حنيفة . قال في المدينة : إن الأئمة الحنفية أكثر من أن تحصى لأنهم قد طبقوا أكثر المعمورة حتى قيل : إن لأبي حنيفة رحمه اللّه سبعمائة وثلاثين رجلا من تلامذته وهذا ما عرف منهم وما لم يعرف فأكثر من ذلك انتهى . ثم ذكر الكتب المعتبرة في الفقه الحنفي على ما هو المشهور في ذلك الزمان ، هي مذكورة في كشف الظنون على وجه البسط والتفصيل مع ذكر الحواشي عليها والشروح لها . قال : واعلم أن استقصاء الأئمة الحنفية وتصانيفهم خارج عن طوق هذا المختصر ، فلنذكر بعد ذلك نبذا من أئمة الشافعية ليكون الكتاب كامل الطرفين حائز الشرفين وهؤلاء صنفان : أحدهما : من تشرف بصحبة الإمام الشافعي . والآخر من تلاهم من الأئمة . أما الأول فمنهم : أحمد خالد الخلال أبو جعفر البغدادي ، وأحمد بن سنان الواسطي ، وأحمد بن صالح أبو جعفر الطبري ، وأحمد بن أبي سرح الصباح ، وأحمد بن عبد الرحمن القرشي ، وأحمد بن عمرو بن السرح الأموي ، والإمام أحمد بن حنبل المشهور في الآفاق ، وأحمد بن محمد الوليد ويقال عون بن عقبة ، وأحمد بن يحيى البغدادي المتكلم ، وأحمد بن الوزير المصري ، وأحمد بن سريج الرازي ، ومحمد بن عبد الحكم المصري ، ومحمد ابن الإمام الشافعي ، وأبو ثور إبراهيم بن خالد البغدادي ، وإبراهيم بن محمد ابن عم الشافعي ، وإبراهيم بن محمد بن هرم ، وإسماعيل بن يحيى أبو إبراهيم المزني ، وبحر بن نصر الخولاني وحارث النقال ، وحسن بن محمد الصباح البغدادي الزعفراني ، وحسين بن علي الكراسي والحسن الفلاس ، وحرملة التجيبي ، وربيع بن سليمان الجبري المصري ، وربيع بن سليمان المرادي ، وسليمان بن داود العباسي ، وأبو بكر الحميد بن زهير ، وعبد العزيز أبو علي الخزاعي ، وعبد العزيز الكناني ، وفضل بن ربيع والقاسم بن سلام بتشديد اللام ، وقحزم الأسواني وهو آخر من صحب الشافعي رحمه اللّه موتا ، وموسى بن أبي الجارود المكي ، ويوسف بن يحيى البويطي وبويط من صعيد مصر ، ويونس بن علي الصدفي المصري . وأما الصنف الثاني فمنهم : محمد بن إدريس أبو حاتم الرازي ، ومحمد بن إسماعيل